الرئيسية / علي الفيفي / كذلك . . . . . . .

كذلك . . . . . . .

على عتبة بابهم ألقى بقدمه المثقلة بالأمل , دخل بيمناه كالعادة ,
أفسحوا له الطريق نحو المجلس , تصدر الجلسة , أسقوه فنجان قهوة على ما يبدو ,

فجأة دخلت خطيبته مندسةً في جوار أمها , حتى كادت أن تعود إلى بطن أمها من جديد ,
اختلس نظرة إليها بعد أن رد عليها السلام , غابت هي في زحام الصمت المطبق , واختفى هو في قميص التساؤلات .

 

 

كان قبل هذا اليوم لا يعرف شيئاً عن زوجة المستقبل , وهو اليوم كذلك .

 

 

 

عن علي الفيفي

تعليق واحد

  1. رائعه من روائعك اخي الكريم , ما هي الكتابات التي تفضلها , اقصد مغزى القصىى هل هو للعبرة , الثقافة , الحيرة , الصمت , التساؤل …؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *